صائن الدين علي بن محمد تركة
مقدمهء كتاب 33
تمهيد القواعد ( فارسى )
به كثرت عددى متصف شود ولى مبدأ آن اطلاق ذاتى وجود است چه آن كه هر مركبى به بسيط و هر فرعى بأصل و هر كثرتى بأصل وحدت بر مىگردد مرحوم ميرزا بين وحدت اطلاقى و وحدت عددى بطور دقيق تميز قائل نشده است و با حفظ وحدت شخص نمىتواند تعقُّل كند كه شيء واحد واجب و ممكن و جوهر و عرض باشد و نيز در اين مبحث گرفتار شده است كه اگر اصل وجود واحد شخصى باشد امكان ندارد كثرت ظاهر شود و گر نه بايد كليهء ماهيات متباينه واحد باشند ، و قال - قده - : « ان قلت : امَّا سمعت ، انهم يقولون ان العالم شخص واحد ، قلت مرادهم ، ان المجموع للارتباط الذي بين اجزائه يكون شخصاً واحداً ، لا ان هذا الجزء عين جزء الآخر بالشخص ، كزيد مثلًا شخص واحد مع انَّه مشتمل على الأجزاء المختلفة للارتباط الذي بين اجزائه ، لا ان - يد - زيد ، مثلًا عين رجله . و ايضاً إذا كان الأمر كما توهموه ، فما الفرق بين الوجود العلمي للأشياء و الوجود العيني لها ، و الفرق بين فيض الأقدس و المقدس ، مع ان كلَّهم ينادى باعلى صوته بالفرق بينهما ، و يقولون ، أن الأعيان الثابتة كانت موجوده بالوجود العلمي ثمَّ صارت موجودة بالوجود الخارجي » . واقعاً صدور اين مطالب از شخصى به اين معروفى در حكمت حيرت آور است ، تقوُّم كثرت به وحدت و ظهور و تجلى وحدت در كثرت و وحدت اصل وجود در حق و خلق ، باعتبار سلسلهء طولى است نه عرضى و وحدت بين أجزاء انسان مثل - دست و پا و لسان و گوش ، از ناحيهء تعلق نفس باجزاء بدنى و وجود تركيب اتحادى بين نفس كه صورت تمامى بدن است و بدن مىباشد و گر نه تركيب بين نفس أجزاء انضمامى است و بوجودات متمايزه وجود دارند و بحسب وضع جدا از يك ديگر مىباشند و بحسب نظام واحد حاكم بر نفس و بدن ، اتحاد دارند . اما فرق بين فيض اقدس و مقدس ، بايد توجه داشت كه اصل وجود